مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
17
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 300 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 461 - 462 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 471 - 472 حدّث عبد الملك بن مروان : لمّا أتى يزيد برأس الحسين عليه السلام ، قال : لو كان بينك وبين ابن مرجانة قرابة لأعطاك ما سألت . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 54 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 132 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 433 وذكر ابن جرير في تاريخه : إنّ يزيد لمّا جيء برأس الحسين سُرّ أوّلًا ، ثمّ ندم على قتله « 1 » وكان يقول : وما عليَّ لو احتملت الأذى وأنزلت الحسين معي في داري حفظاً لقرابة رسول اللَّه ورعاية لحرمته « 1 » ، لعن اللَّه ابن مرجانة لقد بغضني إلى المسلمين ، وزرع لي في قلوبهم البغضاء . ثمّ غضب على ابن زياد ونوى قتله . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 150 / عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه ، 1 / 418 إنّه [ يزيد ] استدعى ابن زياد إليه ، وأعطاه أموالًا كثيرة ، وتحفاً عظيمة ، وقرب مجلسه ، ورفع منزلته ، وأدخله على نسائه ، وجعل نديمه ، وسكر ليلة ، وقال للمغني : غن . ثمّ قال
--> - جايزه أو افزود وأو را از خود خرسند وخشنود نمود . اندك مدتي گذشت كه بر دشمنى وكينه وبدگويى مردم ( به سبب قتل حسين ) آگاه شد كه أو را لعن مىكنند ودشنام مىدهند . از قتل حسين سخت پشيمان شد . آنگاه گفت : « چه مىشد اگر من آزار أو را تحمل مىكردم وحسين را با خود در كاخ خود منزل ومنزلت مىدادم وبه أو اختيار حكم مىدادم . اگر هم در حكومت من تزلزل يا توهين بود ، حق رسول اللَّه را حفظ ورعايت مىكردم وخويشى أو را احترام مىداشتم . خداوند ، فرزند مرجانه را لعنت كند كه أو را مجبور كرد . أو خواست دست به دست من نهد يا به يكى از مرزها برود تا زنده باشد ، در آنجا زيست كند ، ولى أو ( ابن زياد ) أجابت نكرد . أو را كشت ومرا مورد بغض وكينهء مسلمين قرار داد كه به سبب قتل أو ، تخم كينه در دل مسلمين كاشته شد ؛ به حدى كه پرهيزگار وزشتكار از عموم مسلمين نسبت به من دشمن وبدخواه شدهاند ؛ زيرا قتل حسين را يك امر بزرگ ( وگناه غير قابل غفران ) مىدانند . من كجا وابن مرجانه كجا ؟ خداوند أو را لعنت كند وخداوند أو را مشمول غضب خود فرمايد . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 201 ( 1 - 1 ) [ الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه : « وقال » ] .